فهرس الكتاب

الصفحة 7808 من 18318

حوار التوحيد مع: الشيخ / أبي بكر الجزائري

المدينة المنورة: إعداد / جمال سعد حاتم

طالب فضيلة الشيخ أبو بكر جابر الجزائري قادة العالم الإسلامي في كلمته التي وجهها إليهم خلال الحوار الذي أجري معه في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي روضة الحبيب صلى الله عليه وسلم بالاجتماع ومبايعة إمام للمسلمين من بينهم، ويصبح كل منكم واليًا في بلده، والخلافة في المدينة المنورة، وفي أربعين يومًا يتحد القانون بتحكيم الشريعة، وتحدث فضيلته عن الصحوة؛ وأنها بدون توجيه وبدون إرشاد وبدون طاعة لجهة معينة تأكل بعضها بعضًا، ونعوذ بالله من الفتن، وتحدث فضيلته عن أجهزة الإعلام فقال: إنها في الوقت الحاضر ليست إلا مظهرًا من مظاهر الفرقة في الأمة الإسلامية، ولو أن الإعلام إعلام رباني إسلامي لما كان هناك فرقة أو خلاف، ولكن أسسه ومبادئه، وقواعده كلها مستوردة من الغرب، وقال فضيلته: إن التوجيه للعودة بالمسلمين إلى العقيدة السلفية الصحيحة، وإنهاء الفرقة والخلاف هو أن نعود من حيث بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم، أي العودة إلى المسجد.

وأكد فضيلة الشيخ أن الأمة لو اجتمعت ونبذت الخلافات، فسوف تحوي العالم كاملًا، ويدخل تحت نظامها، ولكن الأعداء كادوا ومكروا مكرًا كبارًا، كل هدفهم تقسيم الأمة، فأوجدوا الفرق والتعصب لها، حتى ضعفت الأمة وهبطت، واستعمرها الشرق والغرب، والكثير والكثير مما يشغل بال المسلمين الذين يؤلمهم حال الأمة، من خلال الحوار الذي أجرته (التوحيد) مع العالِم والداعية الإسلامي الكبير الشيخ / أبي بكر جابر الجزائري، وسرعان ما دار الحوار بيننا على الوجه التالي:

السبيل المنهجي هو العودة إلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت