بقلم رئيس التحرير
صفوت الشوادفي
شكر وتقدير ... لمعالي الوزير
وزير الأوقاف يسعى إلى حماية المجتمع المسلم من ضلال التطرف ... وبدع التصوف!!
الحمد لله ... والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد:
فإن المتتبع لفتاوى وأسلوب وقرارات وتصريحات وزير الأوقاف أ. د / زقزوق يرى أنها تهدف في مجموعها إلى تقديم الإسلام للعالم في صورته النقية الخالصة، والعمل الدائم على تخليص الشريعة مما شابها وعلق بها من بدع وخرافات وغلو وانحراف وإفراط وتفريط؛ وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة.
ومن الأدلة الواضحة على ذلك أنه سبق لمعالي الوزير أن أصدر فتوى أثلجت صدور الموحدين، ونشرت بالصحف ومجلة التوحيد، وقد نصت الفتوى المذكورة على بطلان النذر لغير الله بإجماع علماء الأمة، ومن المعلوم أن النذر لغير الله من الأولياء والصالحين شرك، وأن على العلماء أن يقوموا بواجب التحذير والبيان لهذا المنكر الخطير.
ثم أصدر وزير الأوقاف بعد ذلك قرارًا تاريخيًا نشرته صحيفة الأخبار في 31/ 5 / 1998 م، وهذا نصه:
وزير الأوقاف: إجراءات صارمة للقضاء على فوضى صناديق النذور.
إلغاء منصبي الخليفة وحامل المفتاح وتخفيض نسب المستحقين.
الحصيلة لإصلاح المساجد وإنشاء المكتبات الدينية.
أنهى الدكتور محمد محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف أمس مشكلة صناديق النذور في مصر، والتي كانت تعد من أهم العقبات التي تواجه العمل في مجال الدعوة الإسلامية ووزارة الأوقاف.