يجيب على هذه الاستفتاءات
فضيلة الشيخ محمد علي عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
(تحقيق بعض الأحاديث)
-يسأل القارئ / مراد إبراهيم حسن من طنطا عن صحة ومعنى الحديث (ويل للأعقاب من النار) .
والجواب: هذا جزء من حديث الذي رواه كل من خالد بن الوليد، وزيد بن أبي سفيان، وعمرو بن العاص رضي الله عنهم. ونصه كما جاء في الجامع الصغير للسيوطي (أتموا الوضوء، ويل للأعقاب من النار) أخرجه ابن ماجه، والحديث صحيح.
ومعناه: أن إهمال غسل العقبين (وهما مؤخر القدمين) يترتب عليه بطلان الوضوء ومن ثم بطلان الصلاة مما يترتب عليه العذاب في جهنم للمهملين في غسلهما - والويل العذاب الشديد وقيل واد في جهنم والعياذ بالله - فجيب إسباغ الوضوء على جميع الأعضاء ليكون من الغر المحجلين يوم القيامة. والله أعلم.
ويسأل القارئ / أبو بكر مصطى خليل من بني سويف عن صحة الحديث (الأقربون أولى بالمعروف) قال السخاوي ليس بحديث - ولكنه معنى لقوله تعالى (قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ) الآية - ويؤيد هذا المعنى ما رواه البخاري حينما تبرع أبو طلحة ببستان بيرحاء. قال له النبي صلى الله عليه وسلم أرى أن تجعلها في الأقربين. والله أعلم.
ويسأل القارئ / محمد عبد العليم من كفر الدوار عن صحة الحديث (ألسنة الخلق أقلام الحق) قال العجلوني: ليس بحديث. ولكن الأصح ما رواه البخاري ومسلم عن أنس رضي الله عنه في حديث (ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة) .
كما يسأل القارئ / م. ع. م من نجع حمادي عن صحة الحديث (إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور) حديث موضوع مختلق من وضع عباد القبور من الصوفية لأن ذلك شرك صريح واستغاثة بعظام نخرة. والاستغاثة من حق الله وحده فمن صرفها لغير الله فقد ضل ضلالًا مبينًا. والله أعلم.