مكانة السنة في ضوء الكتاب والسنة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن الغاية من إرسال الرسل: طاعتهم فيما يأمرون وينهون، وليست هذه الطاعة بطلب منهم، بل بأمر الله تعالى، حيث قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ} (النساء: 64) .
في هذه الآية إثبات عصمة الرسل، لأن الله تعالى أمر بطاعتهم مطلقًا، فمن آمن بالرسول ولم يقتد به، فقد جهل الغاية من الرسالة.
وإذا كان الأمر كذلك، فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أولى بهذه الطاعة من غيره من الأنبياء، لأنه خاتم النبيين، وكذلك له من التزكية من الله ما ليس لغيره، قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} (النجم: 3، 4) .
وقد دل هذا على أنَّ السنة وحي من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، كما قال سبحانه: {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} (النساء: 113) .
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فإن الغاية من إرسال الرسل: طاعتهم فيما يأمرون وينهون، وليست هذه الطاعة بطلب منهم، بل بأمر الله تعالى، حيث قال: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ} (النساء: 64) .
في هذه الآية إثبات عصمة الرسل، لأن الله تعالى أمر بطاعتهم مطلقًا، فمن آمن بالرسول ولم يقتد به، فقد جهل الغاية من الرسالة.
وإذا كان الأمر كذلك، فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أولى بهذه الطاعة من غيره من الأنبياء، لأنه خاتم النبيين، وكذلك له من التزكية من الله ما ليس لغيره، قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} (النجم: 3، 4) .