بسم الله الرحمن الرحيم
جماعة أنصار السنة المحمدية
مركز البحوث والدراسات المنهجية
نشر تعريفية بالمركز تأسس عام 1417 هـ - 1996 م
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد: فهذا التعريف يشتمل بعد الآية والحديث على بعض أسباب ظهور هذا المركز، ثم جانب من أهدافه ثم شيء من مجالات أنشطته.
أولًا: أ - قال تعالى في سورة يوسف: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِين) [يوسف: 108] .
ب - وثبت في (تفسير النسائي) بسند صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود، رضي الله عنه قال: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا خطًا، ثم قال: (هذه سبيلي) ، ثم خط خطوطًا عن يمين الخط وعن شماله، ثم قال: (وهذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه) ، ثم قرأ: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ) الآية.
ثانيًا: من أسباب ظهور المركز.
نظرًا لتوسع آفاق انتشار الدعوة إلى الله، وتعدد منافذها إلى المجتمعات، وتنوع منابرها وساحاتها، وكسبها بين الحين والآخر ميادين جديدة، فمحاولة من الجماعة للقيام بالواجب أمام هذا الفتح العظيم، واستجابة لمتطلبات هذا الكسب، وترشيدًا للأداء، وتوجيهًا للدعوة، وإعدادًا للدعاة لهذه المرحلة بصورة علمية، وموضوعية ومنهجية؛ فقد أقرت إقامة (مركز البحوث والدراسات المنهجية) وكلفت إبراهيم سعيداي بالتعاون مع إخوانه المشايخ، والأساتذة، تولي مهام المركز المذكور أعلاه، ونتمنى، التوفيق والسداد للجميع.
ثالثًا: من بين أهداف المركز: