فهرس الكتاب

الصفحة 10494 من 18318

افتتاحية العدد

غدر اليهود على مر العصور!!

بقلم: الرئيس العام

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على خير خلقه، إن الكثير من الكتاب قد تشتتت بهم الأقلام وتنوعت منهم الأفكار فمنهم من يوحى بكتاباته للناس أن كل شيء في العالم مدبر ومبيت ومدروس من قبل اليهود وفى محافلهم حتى يقعدوا عن المواجهة والجهاد؛ فيهولون من شأن اليهود ويصورونهم قد استولوا على كل شيء - المال والاقتصاد والسلاح ووسائل الدفاع والسياسة والحكام والمناصب في كل بلاد الدنيا.

إن هذا التضخيم لأعدائنا من اليهود ليس له حقيقة واقعية فهم أولياء الشيطان، وكيدهم ومكرهم من كيد الشيطان ومكره وخداعه، والله تعالى يقول: {الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا} [النساء: 76] .

وقد وصفهم الله تعالى بقوله: {لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون} [الحشر: 14] .

والحق أن نعرف أعداءنا ونسلك المنهج المعتدل في تقدير حجمهم؛ فلا نبالغ في التهوين منهم ولا من مكرهم وكيدهم، ولا نبالغ في بيان أنهم القوة التى لا تقهر، والكيد الذى لا يواجه، وأن نعلم أن الإيمان الصحيح هو الطريق السوى لمواجهتهم، فإنهم في غزوة الأحزاب ألَّبُوا قريشًا والأحزاب، ودَعوْا بنى قريظة لنقض العهد، لكن الله رد كيدهم بإسلام نعيم بن مسعود؛ فأقعد قريشًا وقريظة عن الحرب وكان ذلك لأن القوم أهل إيمان فَرَدَّ الله كيد الأعداء بكيده ومكرهم بمكره والله خير الماكرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت