"سالومي"عنوان"باليه دانيماركي"أغلب مناظره عارية.
أراد المسئول الدانيمركي أن يعرض هذا العمل في القاهرة. اتصل بوكيل وزارة الثقافة للاتفاق على عرض الباليه، اعترض الوكيل على عرضه في المسارح الكبرى بحجة أن تقاليدنا لا تسمح بذلك. إلى هنا والشكر واجب للوكيل .. لكن الوكيل يفكر جيدًا، حتى لا يحرم مصر من هذا العمل الفني الرائع، فيقترح على مسئول الفرقة عرض الباليه في الملاهي الليلية بالقاهرة .. ولعل ذلك راجع إلى أن الوكيل لا يعتبر الملاهي الليلية جزءًا من مصر التي لا تسمح تقاليدها بعرض هذا الباليه العاري .. وربما لأن وزارة الثقافة لا تعد نفسها مسئولة عن الملاهي الليلية ... وحتى يستطيع الوكيل بعد ذلك أن يدفن رأسه في الرمل ويقول: الحمد لله ... إنها لم تعرض على مسارحنا .. فقد عرضت في دولة أخرى ... دولة الملاهي الليلية.
نحن أولى
الدانيمرك دولة متقدمة تكنولوجيًا، يعيش أبناؤها بمستوى معيشي ممتاز، ولكنهم هناك يضربون بشدة على أيدي المبذرين والمسرفين مهما كان مركزهم. وزيرة التربية والتعليم في الدانيمرك أنفقت في بعض رحلاتها الخارجية أكثر من اللازم، طالبوها بتحمل ثلث نفقات الرحلة .. امتنعت ... صدر قرار بفصل الوزيرة ... لم يحتج أحد.
نحن أولى باتخاذ مثل هذه المواقف من الدانيمرك المتقدمة ... فنحن ما زلنا في عداد الدول المتخلفة ... لا النامية ... فهل يمكن أن نفعل ذلك بالنسبة لأي مسئول ينفق أكثر مما يجب.
أغرب وأكذب ما قيل