صناعة السينما في مصر، لا تكتفي بتدمير أخلاق الأمة وضياع قيمها، ولكنها تأكل رغيف العيش، وتعرض البلد لإفلاس اقتصادي، لقد كشفت ميزانية الدولة لعام 1977 أن خسائر السينما الخاضعة للقطاع العام بلغ 36 مليون جنيه، يقول الذين خسروا: إن السينما خدمة للمجتمع وليست أداة ربح وتجارة.
ترى، لو أن هذه الملايين خصصت لحل أزمة المواصلات، أيكون ذلك أجدى للأمة؟ أم أن الأحسن أن تظل هذه الملايين للسينما، حتى وإن جاع الناس، وماتوا في انتظار المواصلات.
محمد جمعة العدوي