بدعة الاحتفال بالمولد النبوى وأثرها على فساد المعتقد
بقلم/معاوية هيكل
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فقد حرصت جماعة أنصار السنة المحمدية منذ نشأتها الأولى وعلى مدار تاريخها الطويل على دعوة الناس إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة وتحذير الناس من الشركيات والخرافات والبدع التي شوهت معالم الإسلام، والبدع مرض خطير يهدد كيان الأمة منذ قرون طويلة، وقد ذاقت الأمة بسببها الويلات والمحن، والمستقرئ لتاريخ المسلمين يجد أن أهل الأهواء والبدع كانوا وما يزالون من أكبر أسباب تفرق المسلمين إلى شيع وأحزاب، فأهل البدع من الخوارج كانوا أول من فارق جماعة المسلمين بمعتقداتهم الباطلة وأفهامهم الفاسدة، ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه للأسف إلى حمل السيف على أهل السنة مِن أجل ذلك كان السبيل الأمثل لجمع شمل الأمة، والعلاج الناجع لداء فرقتها هو ما وصفه النبي حيث قال «وإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي»
وفي هذه السطور نحذر من بدعة أطلت برأسها على الأمة بعد القرون المفضلة، كانت سببًا وراء إحداث كثير من البدع العقائدية في صفوف الأمة، فنقول مستعينين بالله عز وجل
أولاً كمال الشريعة وكفايتها