أخي القارئ:
إننا نحس دائمًا بوقوفك إلى جانب مجلتك «التوحيد» مؤيدًا ومؤازرًا. فهي كما ترى تسر على منهج واضح يتلخص في الدعوة إلى الله عز وجل على أساس التمسك بكتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ونشر عقيدة السلف الصالح قولًا وعملًا وخلقًا، ومحاربة الشرك والوثنية والإلحاد، ومحاربة البدع والخرافات التي ألحقها بعض الناس، بالدين والدين منها براء.
ورغبة منا في نشر هذه الدعوة فإننا نبذل كل جهد تفضل الله علينا به في سبيل تسهيل توصيل هذه المجلة إليك. وبالتالي فإننا لم نكن نود أبدًا أن نزيد في ثمنها. وإذا كنا قد اضطررنا لزيادة ثمن المجلة بدءًا من هذا العدد فإننا نشهد الله أن ذلك لن يحقق مكسبًا ماديًا ولكنه سيقلل من الخسائر إن شاء الله، فإن أسعار الورق التي وصلت إلى أضعاف ما كانت عليه خلال عام واحد والزيادة في أجور العمالة بوجه عام - كانت سببًا في أن تتعرض مجلة «التوحيد» لخسائر مادية باهظة.
وإنا وإن كنا نعلم أن هذه الزيادة في ثمن المجلة لن تضايقك - إلا أننا نود أن نؤكد لك نظرتنا لهذه المجلة، وهي أنها ليست مشروعًا تجاريًا نبغي من وراءه ربحًا ماديًا، وإنما هي وسيلة من وسائل نشر الدعوة إلى الله.
ونسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يثبت خطانا جميعًا على طريق الحق
التوحيد