باب السنة
يقدمه
فضيلة الشيخ/محمد على عبد الرحيم
الرئيس العام للجماعة
من آداب الإسلام
عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن ما بين السماء والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو: فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها) رواه مسلم
تعريف بالراوي هو أبو مالك الحارث بن عاصم الأشعري. قال ابن حجر في الإصابة: اختلفوا في اسمه لاشتهاره بكنيته. وهو من اليمن من قبيلة تسمى الأشعريين، صحابي جليل، وقيل أنه مات بالطاعون في خلافة عمر عام 18 من الهجرة.
المفردات: (الطهور) = بفتح الطاء المشددة، الوضوء والغسل، كما يدل الطهور على طهارة القلب. (شطر الإيمان) = نصف الإيمان (تملأ الميزان) = ميزان الحسنات يوم القيامة. (سبحان الله) = تقديسه، وتنزيهه عن كل نقص، وعن كل ما لا يليق به تعالى. (الصدقة برهان) = دليل على صدق الإيمان. (الصبر ضياء) = ضياء في الدنيا، وفي الآخرة على الصراط .. (يغدو) = الغدو عند الصباح، ويغدو بمعنى يذهب مبكرًا في الصباح. (معتقها) = منجيها من عذاب الله تعالى. (موبقها) = مهلكها.
المعنى: اشتمل هذا الحديث على كثير من قواعد الدين، وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فيه أمورًا هامة، ليفطن لها المؤمن، ويحرص عليها، ويهتدي بهديها.