فهرس الكتاب

الصفحة 15045 من 18318

إعلام المصلين والولاة بيمن يقدمونه لإمة الصلاة

الحلقة الخامسة

اعداد المستشار احمد السيد على

الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وبعد

فقد توقفنا في الحلقة الماضية عند الكلام عن الخنثى المشكل وحكم إمامته للرجال، وعرفنا الخنثى المشكل، وتحدثنا عن العلامات التي توضح حال الخنثى في الصغر، وأن العلامة الأساسية هي البول من أي الآلتين

دليلهم على ذلك

قال ابن اللبان روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي سُئِل عن مولود له قُبل وذكر من أين يورث؟ قال من حيث يبول وروى أنه أتى بخنثى من الأنصار، فقال «ورثوه من أول ما يبول منه» أخرجه البيهقي في السنن وابن الجوزي في الموضوعات، وفيه الكلبي وأبو صالح وهما ضعيفان

عن علي رضي الله عنه أنه ورث خنثى ذكرًا من حيث يبول، وقال يورث من قبل مباله أخرجه سعيد بن منصور، وفي رجل من أهل الشام مات وترك خنثى فسألوا معاوية، فقال ما أدري ائتوا عليًا بالعراق، فقال علي إن معاوية كتب إليّ يسألني عن الخنثى، فكتبت إليه أن يورثه من قبل مباله أخرجه سعيد بن منصور، والبيهقي، وليس فيه ذكر معاوية

ما روي أن عامر بن الظرب كان من حكماء العرب في الجاهلية، فسُئل عن امرأة ولدت ولدًا له عضوان، فتحير، وقال هو رجل وامرأة، فلم يقبل منه ذلك، وفي ليلة جعل يتقلب على فراشه ومن نوم فسألته جارية اشتهرت بجودة الرأي، فأخبرها، فقالت له «دع الحال وحكم المبال» ، أي اجعل كيفية البول هي الحكم فاستحسن رأيها، وخرج فقال لقومه انظروا إن كان يبول من الذكر فهو غلام، وإن كان يبول من الفرج فهو أنثى، فاستحسنوا ذلك الرأي وبقي حكمًا جاهليًا، واستقر عليه الرأي في الإسلام حتى يومنا هذا

العلامات التي تظهر عند البلوغ

العلامات التي تظهر في الكبر عند البلوغ نوعان علامات تختص بالذكور، وعلامات تختص بالإناث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت