فهرس الكتاب

الصفحة 10061 من 18318

العطاء يكون من غير مال القُصَّر!!

يسأل: شاهين الباز أبو ملح - من قرية سند بسط - غربية:

عن معنى قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ وَقُولُواْ لَهُمْ قَوْلًا مَّعْرُوفًا} [النساء: 8] ؟

الجواب: يقول السعدي في تفسير الآية الكريمة: إذا حضر قسمة المواريث الأقارب غير الوارثين المستحقون من الفقراء فأعطوهما ما تيسر من هذا المال الذي جاءكم بغير كد ولا تعب ولا عناء ولا نصب، فإن نفوسهم متشوفة إليه، وقلوبهم متطلعة، فاجبروا خواطرهم بما لا يضركم وهو نافعهم، ويلاحظ في هذا المعنى أن كل من له تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان، ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( إذا جاء أحدكم خادمُه بطعامه فليجلسه معه، فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين ) ). أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

وكان الصحابة رضي اللَّه عنهم إذا بدت باكورة أشجارهم أتوا بها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فبرك عليها، ونظر إلى أصغر وليد عنده فأعطاه ذلك، علمًا منه بشدة تشوفه إلى ذلك، وهذا كله مع إمكان الإعطاء، فإن لم يمكن ذلك لكونه حق سفهاء أو ثم أهم من ذلك فليقولوا لهم قولًا معروفًا يردونهم ردًّا جميلًا بقول حسن غير فاحش ولا قبيح. (انتهى كلام السعدي) .

فالنظر في قول السعدي، رحمه اللَّه تعالى، يفيد أن العطاء يكون من غير مال القصَّر، وأن يكون مما يقبل ذلك، فلا يعطى من عقار أو أرض، إنما يكون ذلك من ثوب تركه المتوفى، أو متاع لا يضر الورثة بذله للمخالطين من المتشوفين لذلك، وهذا حاصل ما ذكره كثير من المفسرين، وقد ذكر ابن كثير أن الجمهور على أن الآية منسوخة.

العبرة في المغرب بغروب الشمس!!

كما يسأل:

في شهر رمضان المعظم المؤذنون في قريتنا يؤذنون الفجر مع أذان الإذاعة، وعند المغرب يتمهلون في الأذان، فما الصحيح في ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت