إعداد لجنة الفتوى بالمركز العام
رئيس اللجنة / محمد صفوت نور الدين
أعضاء اللجنة: صفوت الشوادفي - د. جمال المراكبي
لا خير في البحث عما أخفاه القرآن!!
يسأل: ح. م. خ - الدلنجات - بحيرة:
عن الرجل الصالح من قوم مدين الذي تزوج موسى ابنته، هل هو شعيب، عليه السلام؟
والجواب: أنه لم يصح في ذلك خبر يثبت أنه شعيب النبي، عليه السلام، ومعلوم أن قوم شعيب كان هلاكهم بعد قوم لوط بمدة قليلة؛ لقوله تعالى: (وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ) [هود: 89] ، وأن هلاك قوم لوط كان في زمان إبراهيم الخليل، وبين إبراهيم وموسى قرون طويلة.
يقول ابن كثير: وما قيل: إن شعيبًا عاش مدة طويلة إنما هو - والله أعلم - احتراز من هذا الإشكال، ثم إن من المقوي لكونه ليس شعيبًا النبي أنه لو كان إياه لأوشك أن ينص على اسمه في القرآن هاهنا.
هذا، وما جاء عن ابن عباس أن اسمه (يثرى) ، وعن ابن مسعود (يثرون) ، وهو ما جاء في كتب أهل الكتاب.
يقول ابن جرير: وهذا مما لا يدرك علمه إلا بخبر، ولا خبر بذلك تجب حجته، فلا قول في ذلك أولى بالصواب.
وخلاصة القول: أنه شيخ كبير صالح من قوم مدين، وعلينا أن نعلم أن ما أخفاه القرآن فلا خير في البحث عنه، فهو علم لا ينفع، والجهل به لا يضر، والله أعلم.
المرهون لا تعطل منافعه، بل ينبغي أن ينتفع به وينفق عليه
ويسأل شعبان حمد - بني سويف:
عن رجل أخذ من آخر مبلغًا من المال، ورهن قطعة أرض عنده، وهي تدر عائدًا وربحًا، فهل يجوز للمقرض أن يأخذ نتاج الأرض المرتهنة عنده؟
والجواب: أنه هذا لا يجوز، وهو من أبواب الربا.