فهرس الكتاب

الصفحة 16058 من 18318

باب الفقه

أحكام الطهارة

الحلقة السادسة

كيفية تطهير النجاسات

اعداد د حمدى طه

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، وبعد

فإن الحديث عن سنن الفطرة يستمد أهميته من المعنى الذي تضمنته الآية الكريمة «وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ» البقرة ... ومن أصح ما قيل في تفسير هذه الآية ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ابتلاه الله بالطهارة خمس في الرأس وخمس في الجسد قص الشارب، والمضمضة، والاستنشاق، والسواك، وفرق الشعر، وفي الجسد تقليم الأظفار، وحلق العانة، والاختتان، ونتف الإبط، وغسل مكان الغائط والبول» قال القرطبي وعلى هذا القول فالذي أتَمَّ هو إبراهيم عليه السلام وهو ظاهر القرآن تفسير القرطبي

ونقدم لهذه السنن من خلال هذه التوجيهات الثلاثة التالية

الأول مواجهة الضرورات الحياتية التي لا تدرك إلا بالتتبع والمعايشة مثل تقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، والاستنجاء

الثاني تحسين الهيئة والاعتناء بزينتها والتميز بمظاهر الفطرة وسننها من خلال الختان وإعفاء اللحية وقص الشارب وإكرام الشعر

الثالث الالتزام بالسنن التعبدية التي تحقق كمال الطهارة وتمام النظافة، وتؤكد الاقتداء بهدي رسول الله مثل السواك، والمضمضة، والاستنشاق، وغسل البراجم، والانتضاح، والتعطر، والنكاح

وقد جمعت هذه التوجيهات خصالاً كثيرة من خصال الفطرة لتؤكد أن المسلم لا يجد في حياته من خلالها إلا الطهارة والنقاء ولا يستشعر من تطبيقها إلا النضرة والنقاء قبس من هدي الصلاة، علي مرسي ص

التعريف بسنن الفطرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت