** اقرأ من مكتبة المركز العام
** كتاب الإبانة عن أصول الديانة للأشعري
** إعداد: علاء خضر
المؤلف: علي بن إسماعيل بن أبي بشر بن سالم بن أبي موسى، الشهير بأبي الحسن الأشعري.
مولده: ولد بالبصرة سنة 260هـ.
كان إمامًا في الكلام، والفقه، والحديث وكان شافعي المذهب في الفروع، أخذ عن: أبي خليفة الجمحي، وزكريا الساجي، وأبي على الجبائي، الذي أخذ عنه الاعتزال، ثم رجع عنه إلى طريقة عبد الله بن سعيد بن كلاب، والذي تنسب له الكلابية، وهذه هي عقيدة الأشاعرة الآن، ثم تاب ورجع عن مذهب الكلابية إلى مذهب السلف الصالح، ثم أخذ يصنف الكتب في الرد على الملاحدة وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج ناصرًا لمذهب السلف.
أخذ عنه: أبو الحسن الباهلي وأبو الحسن الكرماني وغيرهم. قال عنه الفقيه أبو بكر الصيرفي: كانت المعتزلة قد رفعوا رءوسهم حتى نشأ الأشعري فحجرهم في أقماع السمسم.
وفاته: مات ببغداد سنة 324هـ.
* موضوع الكتاب
هو تقرير ما أنكرته المعتزلة والقدرية من العقائد الإسلامية مثل رؤية الله بالأبصار في الآخرة والشفاعة وعذاب القبر وإن الكفار في القبور يعذبون، وكون القرآن كلام الله، وأنه منزل غير مخلوق، وإنكارهم للقدر ودعوى أن الله خلق الخير، والشيطان خلق الشر، وإنكار المشيئة الإلهية وتعلقها بأفعال العباد، وإنكار أن الله خالق أفعال العباد.
ورد قولهم أن العصاة من المؤمنين في النار مخلدين لا يخرجون منها وإنكارهم لأحاديث النزول، وغير ذلك مما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والرد على سائر أهل البدع من الجهمية والمرجئة والحرورية.
* أهمية الكتاب
تبرز أهمية هذا الكتاب في كونه يمثل فترة معينة تعبر عن عقيدة الإمام الأشعري التي مات عليها والتي تتمثل في رجوعه عن أي عقيدة سواها. ومن جهة أخرى شهادة من إمام المتكلمين على صحة مذهب السلف.
* سبب تأليف الكتاب