فهرس الكتاب

الصفحة 16940 من 18318

باب السنة

التوحيد حق الله على العبيد

اعداد الشيخ زكريا حسينى محمد

الحمد لله الواحد الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد، والصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم رسله، إمام الموحدين، الداعي إلى الله تعالى على بصيرة هو ومن اتبعه، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد

عن ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى نَحْوِ أَهْلِ الْيَمَنِ، قَالَ لَهُ «إِنَّكَ تَقْدَمُ عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ؛ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يُوَحِّدُوا اللَّهَ تَعَالَى، فَإِذَا عَرَفُوا ذَلِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِهِمْ وَلَيْلَتِهِمْ، فَإِذَا صَلَّوْا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عَلَيْهِمْ زَكَاةً فِي أَمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِنْ غَنِيِّهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فَقِيرِهِمْ؛ فَإِذَا أَقَرُّوا بِذَلِكَ فَخُذْ مِنْهُمْ وَتَوَقَّ كَرَائِمَ أَمْوَالِ النَّاسِ»

هذا الحديث أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه، في كتاب التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى برقم ... ، وأطرافه في ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، ... ، وأخرجه كذلك الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان، باب الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام، برقم ... ، كما أخرجه الترمذي في جامعه في الزكاة برقم ... ، وكذا النسائي في المجتبى في الزكاة برقم ... ، وابن ماجه في السنن في أبواب الزكاة برقم ... ، والدارمي في سننه في كتاب الزكاة برقم

توحيد الله تبارك وتعالى أول الأمر وآخره

إن التوحيد هو أول دعوة الرسل، وهو أول منازل الطريق، وأول مقام يقوم فيه السالك إلى الله تبارك وتعالى، وآخر ما يخرج به المسلم من الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت