باب التفسير
سورة النجم
الحلقة رقم [2]
بقلم الدكتور: عبد العظيم بدوي
{أَفَرَأَيْتُمُ اللاَتَ وَالْعُزَّى @ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى @ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى @ تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى @ إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى @ أَمْ للإِنسَانِ مَا تَمَنَّى @ فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى @ وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاء وَيَرْضَى @ إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنثَى @ وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا @ فَأَعْرِضعَن مَّن تَوَلَّى عَن ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلاَّ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا @ ذَلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى} [النجم: 19: 30] .
ثم تأخذ الآيات في بيان بطلان ألوهية كل ما سوى اللَّه، وإثبات أنه لا إله إلا اللَّه، أي: لا معبود بحق إلا اللَّه، فقال تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ اللاَتَ وَالْعُزَّى @ وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى} .