فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من فتاوى علماء الأزهر
المولد إساءة للإسلام
الموالد إساءة للإسلام
أجْرَتْ جريدة الأهرام لقاءً مع فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور محمد حسين الذهبي رحمه الله» وزير الأوقاف المصرية «، وفيه: الأهرام: في البداية نريد أن نعرف رأيك، وأنت على قمة المسئولية، في الموالد التي تشارك فيها الملايين، هل هذه الصورة يقرها الإسلام؟ معالي الوزير: أقول لك: الحقيقة أن الموالد الآن شرها أكثر من نفعها، المفروض أنها تقام لإحياء ذكرى رجال الإسلام العظماء وأبطاله، والمفروض أن تكون مناسبة نأخذ منها شحنة من الإيمان الصحيح تدعم القيم الإسلامية الصحيحة لكن هذا لا يحدث، إنها مليئة بأمور لا تليق بالمسلمين، ولا تليق بجلال الذكرى، وفيها الكثير مما لا يقره الإسلام مثل صور الذِّكر بالطبول والراقصات. الأهرام: وإذا كنت- كوزير مسئول- لا توافق عليها، فلماذا تعطي الوزارة موافقتها؟ معالي الوزير: بحكم ما جرت به العادة منذ عشرات السنين، صحيح أنَّ في الموالد خيرًا، لكن جانب الشَّر فيها هو الغالب، وما دُمنا لا نستطيع أن نُحافظ فيها على شعائر الإسلام الحقة، فإنَّني أري أنَّ إلغاءها أفضل؛ لأنَّها-بصورتها الرَّاهنة- تسيء إلى الإسلام. الأهرام: إذا كان هذا هو الرَّأي، فكيف تشهد كوزير للأوقاف وشئون الأزهر هذه الموالد؟ معالي الوزير: لأنَّ ما لا يُدرَك كله لا يُترك جله، وإلى أن نُحقِّق فِكر الإلغاء لا بُدَّ أن نمضي في طريقنا لمحاولة الإصلاح، ووجود وزير الأوقاف وعلماء الإسلام الهدف منه- في الحقيقة-: توجيه هذه الموالد وِجهة سليمة، لأنَّنا لا نستطيع أن نترك الساحة للمنحرفين وحدهم لينفردوا بهذه الموالد، ويفعلوا فيها ما يشاءون بعيدًا عن أعين رجال الدِّين. الأهرام: ومتى يبدأ الإلغاء ما دام الرأي الصحيح أن هذه الموالد لا يقرها الإسلام.