فهرس الكتاب

الصفحة 9594 من 18318

في اجتماع الهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة

قام بالتغطية: جمال سعد حاتم

ونحن على مشارف شهر كريم نتضرع فيه إلى الله عز وجل أن يصلح حال المسلمين، وإنها لفرصة طيبة أن يراجع المرء نفسه وأن يتعرف المسلمون على بيت الداء لكي يبحثوا عن الدواء، وبدعوة كريمة من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة حضرت خلالها وقائع المؤتمر مندوبًا عن أنصار السنة التي تحضر المؤتمر بصفتها عضوًا مراقبًا.

وعلى مدى يومين وفي الفترة من 26 - 27 نوفمبر 1998 م، اجتمعت الهيئة التأسيسية العاشرة للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة برئاسة الإمام الأكبر شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي رئيس المجلس، حيث أكد المجتمعون على أن الأمة الإسلامية تواجه تحديات متعددة من أعداء الأمة، ومن غير المنصفين للإسلام، وأكد المجتمعون أنه لكي ننجح في هذه المواجهة فلابد أن يكون هناك تنسيق تام بين مختلف المؤسسات العامة والجامعات الإسلامية، فتخرج الجامعات العلماء .. وتوجههم المؤسسات، وترتقي بمستواهم العلمي، وتضعهم في أماكنهم، وتنسق بينهم حتى لا يضيع الجهد والمال بلا فائدة.

كما أكد المجتمعون على أن القدس الشريف في أمس الحاجة إلى بذل الجهد لكي تعود إلى حوزة المسلمين، وتبقى القدس عربية إسلامية، وأكد المتحدثون أن إسراء الرسول صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى هو أكبر سند شرعي وقانوني للمفاوض العربي المسلم في مواجهة تحديات اليهود.

وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر أكد فضيلة الإمام الأكبر الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر أنه إذا كان أهل الباطل يجتمعون حول باطلهم، فإن على أهل الحق أن يجتمعوا لينسقوا ويتعاونوا فيما بينهم لمقاومة أهل الظلم.

وقال فضيلته: بإننا نجتمع هنا لكي نناقش ونعرف المظلوم، ونقدم له العون، وأنه لابد من وقفة واحدة مع إخواننا المسلمين في كل مكان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت