كلمة التحرير
تعبئة القلوب والأقلام للدفاع عن نبى الإسلام صلى الله عليه وسلم
بقلم رئيس التحرير
أجمال سعد حاتم
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، أرسله ربه سبحانه على حين فَترةٍ من الرُسُل، وأنزل عليه الكتاب والحكمة، فدعا إلى ربِّه على بصيرةٍ، فعلَّم الناس من القرآن، ومن السنَّة، وفقهوا في دين الله، وما لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى حتى ترك أُمته على المنهاج الواضح، والصراط المستقيم، قال تعالى: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «تركتكم على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلاَّ هالك» . [أخرجه أحمد وابن ماجه] .