فهرس الكتاب

الصفحة 4399 من 18318

وصية لقمان

منهج متكامل لتربية الشباب

بقلم مصطفي برهام

مما لا شك فيه أن الشباب في أية أمة من الأمم هم عمادها ومستقبلها، ولذلك فلا يمكن مطلقا والإسلام دين الحياة ودين التقدم أن يغفل منهاج التربية للشباب، حقا إن القرآن لم يضع منهجا محددا للتربية ليضع أي قارىء له يده عليه ليقول هذا هو منهج التربية في الإسلام، ولكن المفهوم القرآني يؤخذ دائمًا في تقديري من المفهوم العام لآيات القرآن في جزئية من الجزئيات. وتوضيحا لما ذكرت فأنا أري هذا المنهج واضحا في آيات قرأناها وسمعناها كثيرا تحدد هذا المنهج التربوي، ولو أننا التزمنا بهذا المنهج في تربية أبنائنا وشبابنا لتخلص مجتمعنا من كل ألوان النقص والانحراف والتسيب التي نعاني منها جميعا.

هذا المنهج في تقديري يكمن في وصية لقمان لابنه، وواضح من الوصية أنها صادرة من رجل حكيم إلي ابنه الشاب، والوصية تمثل منهجا تربويا نفسيا اجتماعيا لا نظير له.

يثبت القرآن الكريم في صدر الوصية أن الله سبحانه وتعالي آتي لقمان الحكمة (وَلَقَدْءَاتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيد) لقمان 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت