فهرس الكتاب

الصفحة 5450 من 18318

باب السنة

يقدمه

فضيلة الشيخ/ محمد على عبد الرحيم

الرئيس العام للجماعة

فضل الصيام

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام، وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة.

تقديم:

كلما أقبل شهر رمضان من كل عام، خصصت مجلة التوحيد مقالات مسهبة، تناولت فيها فضائل الشهر الكريم، وفضل الصيام عند الله تعالى، وبينت كثيرًا من الحكم التي من أجلها شرع الصوم، وقامت بتحقيق شامل عن أحكام الصوم، ومن يجوز لهم الفطر في رمضان، والوعيد الشديد في حق من أفطر عامدًا يومًا من رمضان بدون عذر مشروع، وأوضحنا الأمور التي لا جناح على الصائم أن يفعلها أثناء صيامه، وحكم الأكل ناسيًا، والتداوي بالحقن، ومعالجة الأذن والعين بالقطرة أثناء الصيام، كما أوضحنا أنه يجب أن يتخلق الصائم بمكارم الأخلاق، وأن يتجنب فحش القول والكذب وفضول الكلام.

وخشية تكرار القول، فإنا نحيل القارئ الكريم على عدد رمضان من مجلة التوحيد عام 1403هـ. ففيه البيان الشافي لهذه الأحكام. غير أننا نجمل ما يهم القارئ، إن شاء الله تعالى، عقب شرح هذا الحديث الشريف في المقال الذي يليه: -

فنقول وبالله نستعين: - إن الحديث تناول دعوات مستجابة: -

الأولى: دعوة الإمام العادل: -

وهو كل رئيس يرعى مصالح المسلمين، ويرفع شأنهم، ويبعد الشر عنهم، وكل من كانت له رعاية أو سلطة على الناس، كالوزير والمحافظ والمدير، والعمدة، ورؤساء المصالح، من مدرسة أو مستشفى، أو شركة أو أي مرفق من مرافق الدولة، فهو إمام في دائرته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت