الصهيونية والمؤامرة على فلسطين
الحلقة الرابعة
بقلم د. الوصيف على حزة
وصلًا بما سبق من المؤامرة الصهيونية على فلسطين نقول- والله المستعان-:
سادسًا: استخدام الإرهاب وسلاح المال والنساء ضد الخصوم حسب الظروف.
وقد تجلى ذلك قديمًا ففى موقف بنى إسرائيل من الأنبياء فهم أعداء كل إصلاح، ولما كان الأنبياء يمثلون قمة الإصلاح الدينى والاجتماعى والأخلاقى، فقد كانت العداوة لهم شديدة من قبل اليهود، لذلك قتلوا يحيى وزكريا عليهما السلام وهموا بقتل المسيح، قال تعالى: {وقتلهم الأنبياء بغير حق} [آل عمران: 181] ، وقال تعالى: {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم ... } [النساء: 157، 158] ، لكنه من المؤكد أنهم ظفروا بشبيه المسيح فصلبوه، {ولكن شبه لهم} ، وهذا يدل على روح العدوان ضد المصلحين من الأنبياء والصالحين، وقد ورث الصهاينة هذه الروح العدائية في حربهم ضد المسلمين، فتشكلت في فلسطين إبان الاحتلال البريطانى عصابات يهودية صهيونية مثل الأرجون وشيترون والتى انخرط فيها معظم قيادات الكيان الصهيونى المسمى الآن بدولة إسرائيل، ولك أن تتصور أخى القارئ الكريم رئيسًا لوزراء هذه الدولة اللقيطة كان رئيسًا لعصابة إرهابية أو عضوًا فيها من أمثال مناحم بيجين وإسحاق شامير وشارون ورحبعام ... وغيرهم لتعلم مدى ما وصلت إليه هذه الدويلة من الانحطاط الأخلاقى والإفساد في الأرض والإرهاب والتطرف، ولا يخفى على لبيب ما فعلوا ويفعلونه بأهلينا في فلسطين مما يندى له جبين الإنسانية.
سلاح الإرهاب والتصفية الجسدية