فهرس الكتاب

الصفحة 10959 من 18318

وأما استخدامهم للإرهاب ضد الدول الأخرى والشخصيات العالمية المتعاطفين مع قضية الحق الفلسطينى والشعب الأسير، فإن أى شخص في موقع هام ينطق بكلمة واحدة لصالح العرب والمسلمين في فلسطين يُتهم بمعاداة السامية، فإن أصر فجزاؤه التشويه والتهديد بالقتل أو القتل إن لزم الأمر، وهذا واقع مشاهد حتى إنك تشعر أن هذه الشخصيات إن أفلت لسان أحدهم بكلمة لصالح الفلسطينيين ما يلبث أن يتراجع عنها سريعًا وإلا كان مستقبله غامضًا وحياته في مهب الريح نحو ما حدث لرئيس الحزب الحاكم في النمسا وما حدث لزوجة رئيس وزراء بريطانيا وكوفى عنان الأمين العام للأمم المتحدة.

وأما استخدام التصفية الجسدية ضد علماء الذرة العرب والمسلمين، فحدث ولا حرج، وما اغتيال العالم الفذ يحيى المشد عنا ببعيد، وكذلك عالمة الذرة المصرية سميرة موسى ونجل السيد بدير، وطابور طويل من ضحايا الإرهاب الصهيونى، وآخر فصوله تربصهم بعلماء الذرة في باكستان المسلمة، وإذكاؤه للعداوة بين الهند والهندوسية وباكستان المسلمية حتى تختلط الأوراق ويتمكنوا من تدمير المشروع النووى الباكستانى الذى يمسونه القنبلة الإسلامية، وغير ذلك كثير.

سلاح المال:

وأما استخدامهم لسلاح المال فإن اليهودى عابد للمال قانت في محرابه يجمعه من أى سبيل، فهم الذى ابتدعوا الربا. قال تعالى: {وأخذهم الربا وقد نهوا عنه} [النساء: 161] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت