نصرة أهل غزة
بقلم جمال سعد حاتم
الحمد لله الذي أكرم الأُمة وأعزها بالإسلام، وجعل النصرة في دينه، وحَذَّر مِن مَغَبَّة الخذلان
وبعد
فعلى مدى اثنين وعشرين يومًا وقطعة من ديار الأمة تحترق بنيران الصهاينة الملاعين، فعلى مرأى ومسمع من العالم المتحضر غزة الصامدة تصطلي بنيران الحقد اليهودي، والناس تجاه ما يحدث بين يائس قانط، وبين متفائل حَسن الظن بالله، نقول إن الحياة التي نعيشها لا تصفو لمخلوق من الكَدَر، ففيها خيرٌ وشرٌ، وصلاح وفساد، وسرور وحزن، وأملٌ ويأسٌ، ويأتي الأمل والتفاؤل كشعاعين ينيران دياجير الظلام، ويشُقَان دروب الحياة للأنام، ويبعثان في النفس البشرية الجد والمثابرة، ويلقنانها الجلد والمصابرة