فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 18318

الحج

بقلم فضيلة الشيخ / السيد سابق

مدير عام التدريب بوزارة الأوقاف

الحج عبادة من العبادات التي قررتها جميع الأديان السماوية.

وهو في الإسلام القصد إلى بيت الله بمكة المكرمة لأداء عبادة الطواف والسعي والوقوف بعرفة وسائر المناسك استجابة لأمر الله وابتغاء وجهه الكريم.

وهو أحد الأركان الأساسية في الإسلام.

وهو نوع من السلوك ولون من ألوان التدريب العملي على مجاهدة النفس من أجل الوصول إلى المثل الأعلى. والاندماج في حياة روحية خالصة تمتلئ فيها القلوب بحب الله وتنطلق الحناجر هاتفة بذكره مثنية عليه.

بينما يرتدي المرء ملابس الإحرام وهي ملابس خالية من الزينة ومن كل ما يثير في النفس دواعي العجب والخيلاء يقول اللَّه تعالى:

{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} .

تشير هذه الآية إلى أن المرء حينما يدخل في إعمال الحج عليه أن يعيش في جو العفاف والأدب العالي فلا يتدلى إلى رفث ويميل إلى فوسق ولا ينطق بكلمة طائشة أو ينظر نظرة فاحشة.

كما تشير أيضًا إلى فعل الخير وهو عمل إيجابي يحمل المؤمن أن يهتم به ويحرص عليه وهو رحلة سياحية لتجميع أكبر عدد ممكن من أفراد الأمة الإسلامية ليشهدوا المنافع التي تعود عليهم بالخير والبركات سواء أكانت منافع روحية أم منافع اقتصادية أم منافع سياسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت