وفاة الدكتور مانع الجهني رحمه الله
بعد مسيرة حافلة في مجال الدعوة وخدمة الإسلام
الحمد لله وحده يحمد على كل حال فكل شيء عنده بمقدار ولكل أجل كتابز
إن العمل الخيري له رواد حملوا رأيته ووضعوا أسسه وأنفقوا فيه أعمارهم وقضوا فيه نَحْبَهم؛ منهم الدكتور مانع الجهني رحمه الله تعالى رحمة واسعة رئيس الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
فله رحمه الله تعالى في كل ميدان من ميادين الخير أيادٍ بيضاء وأعمال جليلة. نسأل الله أن يتقبل منه ذلك كله وأن يثقل به موازينه وأن يسكنه فسيح جناته.
ولقد عرفه الجميع مشاركا في محافل الخير ومجتمعات الدعوة الإسلامية حريصًا على الصورة الإسلامية أنتعلو والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة أن تنتشر. فله في بناء المساجد التي انتشرت في كافة ربوع الأرض في بلاد الإسلام إسهامات جليلة ومحسوسة حيث توجد الجاليات المسلمة خارج بلاد الإسلامفي بلاد المشرق والمغرب. وله في تأسيس المدارس الإسلامية وطباعة الكتب التي يتعلم منها المسلم دينه وكفالة اليتيم وتفريغ الدعاة جهدًا لا ينكر.