فهرس الكتاب

الصفحة 16265 من 18318

حال السلف في رمضان

اعداد أسامة سليمان

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعدُ

فإن الله عز وجل فضل رمضان على سائر شهور العام بكثير من الخصائص والفضائل والتي منها

أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك

أن الملائكة تستغفر للصائمين حتى يفطروا

تصفد فيه مردة الشياطين

تفتح فيه أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب النيران

فيه ليلة هي خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حرم الخير كله

يغفر الله للصائمين في آخر ليلة من لياليه المباركة

لله فيه عتقاء من النار وذلك في كل ليلة منه

ولأجل ذلك كان السلف الصالح يقدرون لرمضان قدره فيشمرون عن ساعد الجد باغتنام الأوقات في طاعة رب البريات، حيث إن الصوم هو طريق الإخلاص وعبادة الأخيار وشيم الأحرار، والإخلاص هو التعري عما دون الله، ونسيان رؤية الخلق، وهو محور دعوة الرسل، يقول جل شأنه «وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ» ، وهو من أشق العبادات على النفس، لأجل ذلك قال سفيان الثوري رحمه الله «ما عالجت شيئًا عليَّ أشد من نيتي» وقال أيضًا «إن العبد يعمل العمل سرًا فلا يزال الشيطان به حتى يغلبه فيكتب في العلانية ثم لا يزال به الشيطان حتى يحب أن يحمد عليه فينسخ من العلانية فيثبت في الرياء»

وشهر هذا فضله وتلك خصائصه كيف كان حال السلف فيه؟ وكيف كانوا يستقبلونه؟

كانوا يستقبلونه بالتوبة الصادقة النصوح والحرص على اغتنام أوقاته وعمارتها بالأعمال الصالحة التي تتأكد فيه دون غيره والتي منها

إطعام الطعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت