أن هم الحياة الصعبة لا يمنع الإنسان من ممارسة حياته الطبيعية، وهذا مما يبعث الأمل، ويبعد اليأس والقنوط
وفي الحديث ما يدل على أساليب الأعراب مع النبي، فالرجل دخل بلا استئذان، ولم يسلم، وقطع حديث القوم، والألفاظ التي استعملها «هلكت» ، «احترقت» إلخ
سكوت المفضول بين يدي الفاضل، فالصحابة كانوا جالسين عند النبي لم يتكلم منهم أحد ولم يقاطع النبي، وهذا دليل على حسن أدبهم مع الرسول
حرص المسلم على براءة ذمة إخوانه، وسعيه في تخليصها، فالنبي لم يكتف بالفتوى، وإنما سعى في تخليص ذمة صاحبه مما علق بها من حق الله تعالى
في الحديث ما يدل على أن أهل الفضل والكرم يطمع الناس في كرمهم وفضلهم، فعليهم أن يزدادوا، ويتحلوا بمكارم الأخلاق
جواز الحلف بدون استحْلاف، وأن النهي عن كثرة الحلف تَنْصرف إلى ما لا فائدة منه، فالرجل حلف أكثر من مرة من غير أن يستحلفه النبي
في الحديث جواز الإلحاح إن كان هناك ما يدعو إلى الإلحاح، فالرجل ألح في إعطائه الصدقة وذلك لفقره
إلى غير ذلك من الفوائد التي يمكن أن تستخلص من هذا الحديث، ولا عجب فسنة النبي مليئة بالفوائد العظيمة على رغم أنف المنكرين والمتنكرين، نسأل الله الهداية للجميع، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل وأن يحيينا على سنة نبينا محمد ويميتنا عليها
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين