فهرس الكتاب

الصفحة 13413 من 18318

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

قدمنا في المقال السابق الدليل على أن السيدة زينب رضي الله عنها لم تدخل مصر، وأنه لا علاقة لها بالضريح المختلق المنسوب إليها، والأخطر من هذه الحقيقة التاريخية، التي يرفضها أصحاب الحصص في صناديق النذور، والأهم الذي لا يستطيعون إنكاره هو تبرئة السيدة زينب من اعتقاد أحبابها برئاستها للديوان، فهذه فرية كبرى لم يحاول أحد أن يسأل نفسه عن حقيقة الديوان وأهدافه، فالصوفية يؤمنون أن الله تبارك وتعالى منح أقطابهم ومشايخهم وأولياءهم صلاحيات إدارة الكون وفوضهم في اتخاذ ما يرونه من قرارات لتصريف شئون الكون في ديوان التصريف على المستوى المركزي العالمي كما تمنح الإدارات المحلية صلاحيات موزعة على مشايخ وأضرحة كل بلد ويحصل الصوفي على مدد الأحياء بالتوسل إليهم، أما الأموات فبزيارة أضرحتهم، والنذر لهم.

ديوان التصريف: يروي الشعراني في طبقاته، قول عبد الله التستري: «ما من ولي لله صحت ولايته إلا ويحضر إلى غار حراء بمكة المكرمة. في كل ليلة جمعة» . للنظر في أمور الكون، وتصريف أحواله نيابة عن الله عز وجل، ولهم أيضا اجتماع يومي في الثلث الأخير من الليل، وهي ساعة استجابة الدعاء، وساعة ميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وصف الديوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت