فهرس الكتاب

الصفحة 12786 من 18318

حدث في مثل هذا الشهر

كتبه

أ/جمال عبد الرحمن

أ/محمود السيد

نزول ابن بنت رسول

الله الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية عام الجماعة

نزل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد المسلمين وأحد علماء الصحابة وحلمائهم وذوي آرائهم عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان والدليل على أنه أحد الخلفاء الراشدين الحديث الذى أوردناه في دلائل النبوة من طريق سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الخلافة بعدى ثلاثون سنة ثم تكون مُلْكًا» . [صحيح بن حبان برقم (6943) وحسن اسناده الارناؤوط.]

وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن على فإنه نزل عن الخلافة لمعاوية في ربيع الأول من سنة إحدى وأربعين، وذلك كمال ثلاثين سنة من موت رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه توفي في ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة وهذا من دلائل نبوة النبي صلوات الله وسلامه عليه، وقد مدحه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صنيعه هذا وهو تركه الدنيا الفانية ورغبته في الآخرة الباقية، وحقنه دماء هذه الأمة، فنزل عن الخلافة وجعل الملك بيد معاوية حتى تجتمع الكلمة على أمير واحد، وهذا المدح قد ذكرناه، وسنورده في حديث أبى بكر الثقفى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر يومًا وجلس الحسن بن على إلى جانبه، فجعل ينظر إلى الناس مرة وإليه أخرى ثم قال: «أيها الناس إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» . [رواه البخارى]

المشهور أن مبايعة الحسن لمعاوية كانت في سنة أربعين، ولهذا يقال له عام الجماعة لاجتماع الكلمة فيه على معاوية. [البداية والنهاية ج8 ص15]

وللأسف فإن الشيعة قالوا للإمام الحسن رضي الله عنه لما تنازل عن الخلافة: سوَّدت وجوهنا يا مسوِّد وجوه المؤمنين!!

غزوة دومة الجندل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت