فهرس الكتاب

الصفحة 4369 من 18318

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان

من جماعة أنصار السنة المحمدية

المركز العام

مع إيماننا الكامل بقضاء الله وقدره، واستهداء بقيم الإسلام الذي يكفل الاخوة، ويفرض الوحدة ويحقق الأمانة والأمن .. تستنكر جماعة أنصار السنة المحمدية أشد الاستنكار كل أشكال العنف، وتعلن أن ما ترتب علي ذلك من اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات يمثل خروجا علي أحكام الدين، لأن الله سبحانه أوضح طريق الدعوة إليه وأسلوبها في قوله تعالي: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) النحل 125. فالإسلام لا يعرف العنف في فرض الرأي، ولا يعرف النزول إلي لغة الرصاص .. وإنما يدعو إلي الحوار بالحجة والبرهان المقنع والمواجهة الشريفة، فإذا لم ينته أطراف الخلاف إلي نتيجة فليس لأحد أن يعنف أو يحمل السلاح علي الآخر لقوله صلى الله عليه وسلم: س (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) .

وإذا ادلهمت الخطوب وزادت الفتن عصم الإسلام الأمة بضرورة التناصح لقوله صلى الله عليه وسلم (الدين النصيحة) قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) ولقولهصلى الله عليه وسلم (إن الله يرضي لكم ثلاثا يكره لكم ثلاثا: يرضي لكم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله عليكم .. ) الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت