الرافضة واليهود
وجهان لعمله واحدة
اعداد د/ اسامة سليمان
االحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... وبعد
بعد سلسلة المقالات التي تناولنا فيها أوجه الشبه بين اليهود والرافضة، يمكننا التوصل إلى بعض من النتائج التي نعرضها فيما يلي
أن اليهود تواصلت مكائدهم وتتابعت منذ بعثة الرسول واستمرت إلى وقتنا الحاضر، وصدق الله سبحانه وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا
أن من خطط اليهود الخبيثة زعزعة العقيدة في قلوب المسلمين، والانحراف بهم عن الصراط المستقيم، ولأجل هذا الهدف كانت الفرق الباطنية والرافضة والقاديانية والبهائية ثمرة هذه المخططات الماكرة
ثبوت دور عبد الله بن سبأ في نشأة الرافضة، وأن شخصية ابن سبأ تشبه إلى حد بعيد شخصية بولس الرسول فكلاهما لعب دورًا يهوديًا خبيثًا في فساد العقيدة
أن عقائد الرافضة تولد بعضها عن الآخر، فعقيدة تحريف القرآن جاء نتيجة حتمية لعقيدة الوصية التي لم يجدوا نصًا في القرآن، فراحوا يحرفون لأجل إثبات أن الله عز وجل أوصى بخلافة علي بعد النبي لكن الصحابة الأطهار الأبرار كتموا ذلك وأسقطوه لأغراضهم وهواهم، وترتب على القول بالوصية الغلو في علي رضي الله عنه وأبنائه وحصر الإمامة فيهم وعدم خروجها عنهم إلى يوم القيامة
جاءت عقيدة المهدي نتيجة لعقيدة حصر الإمامة في علي رضي الله عنه وأبنائه، ذلك أن الإمامة لا تكون إلا في نسل الأئمة، فلما مات محمد بن الحسن العسكري الإمام الحادي عشر ولم يكن له عقب كان المخرج هو القول بإمامة المهدي واختفائه في سرداب سامراء