فهرس الكتاب

الصفحة 15160 من 18318

ترتب على عقيدة المهدي المضحكة عقيدة الرجعة فعندما رأى الرافضة أنه لا معنى لاختفاء المهدي قالوا برجعته يومًا من الأيام لنصرة أوليائه، والانتقام من أعدائه، ولما رأى الخوميني الضال أن زمن غياب المهدي طال مما ترتب على ذلك من تعطيل لكثير من المصالح الدينية والدنيوية وقد يفضي هذا إلى زعمه نسخ الشريعة، قال بولاية الفقيه التي تعني أنه لا بد أن يقوم أحد الفقهاء بتصريف شئون الرعية في حال غياب المهدي وهكذا توالت العقائد الضالة، ومد الله للرافضة في ضلالهم، وصدق سبحانه قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا العَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا

التشابه الكبير بين اليهود والرافضة في عقيدة الوصية حيث زعموا أن الله سبحانه ذكر الوصي صراحة في التوراة والقرآن، فيوشع وصي موسى عليه السلام، وعلي وصي النبي، وبالتأمل في ذلك المعتقد نجد أن إطلاق لفظ الوصي أخذه الرافضة عن اليهود فلم يطلق المسلمون على أحد من الخلفاء الراشدين هذا اللقب، وإنما تسلل إلى الرافضة من عند صانعيهم اليهود، فضلاً عن حصر الملك في آل داود عند اليهود وحصر الإمامة في أولاد الحسين عند الرافضة

التشابه الكبير بين عقيدة المسيح المنتظر عند اليهود والمهدي المنتظر عند الرافضة في كثير من الوجوه كالاتفاق في صفاتهما وكيفية الخروج والأعمال التي يقوم بها عند خروجه

الاتفاق بين اليهود والرافضة في عقيدة الرجعة وأن أصل تلك العقيدة يهودي الصنع انتقل إلى الرافضة بواسطة ابن السوداء عبد الله بن سبأ

التشابه بين اليهود والرافضة في نسبة الندم والحزن لله تعالى من جانب اليهود، ونسبة البداء الذي يعني عدم العلم لله تعالى من جانب الرافضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت