فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
شهادة حق لشيخ النصرانية
بقلم: د. الوصيف علي حزة
إن هناك أوقاتًا في عمر البشرية وعلامات مضيئة في دربها الطويل وبحثها عن الحقيقة. وأهم هذه النقاط الضوئية هو ذلك الوقت الذي يرسل فيه رسول إلى أمة من الأمم. وقد كانت دعوة المرسلين قبل رسولنا صلى الله عليه وسلم كل إلى قومه (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا) 50 هود (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا) 84 هود (إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ) 1 نوح لكن تميزت دعوة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم أنها كانت للناس كافة (وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلاّ كَآفّةً لّلنّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا) 21 سبأ.
فحري بالبشرية أن تقف طويلًا عند هذا اليوم وهذه اللحظة التي اتصلت فيها السماء بالأرض لتعلن أهم حدث من أحداثها وهو اختيار محمد بن عبد الله رسولًا بدعوة حررت البشرية من ربقة الاستعباد الحجري والبشري والاعتقادي والنفسي.