التنصير بالمراسلة
محمد أحمد دنيا
دمياط - فارسكور - شارع البوستة
لما عهدته عن مجلتكم، بل مجلتنا جميع المسلمين، نشر كلمة الحق دون تراجع عن الحق أو الخوف من أى شيء يهدد الإسلام والمسلمين،
لذا تجرأت على أن أبعث إليك بهذه الرسالة لكي توعى الناس بخطرها قبل فوات الأوان:
منذ سنة تقريبًا اتجه مؤشر الراديو إلى موجة الإذاعة الفرنسية العربية، وكان بها برنامج تنصيري يدعو إلى ديانة المسيح والإيمان به، وكانوا يعلنون عن كتاب اسمه"ثلاث شموع أساسية"في التبشير فأردت أن أعرف ما به من كلام! فبعثت إليهم لإرساله إلىّ، فبعثوا إلىّ به مع بعض من الكلمات الجميلة المتألقة عن ديانة المسيح، فعندما قرأته علمت ما به من تخاريف وهزالات وقارنته بما جاء في كتاب"مناظرة بين الإسلام والنصرانية"لجماعة من العلماء، فعلمت ما به من تحريف، وخفت أن أرسل إليهم الرد كما طلبوا، خوف الفتنة على نفسي، فأنا ضعيف الإيمان، واقتصرت على ذلك.
ومنذ فترة ليست بطويلة، جاءني خطاب مسجل من فرنسا، ففتحت هذا الخطاب لأقرأ ما فيه فإذا أنا أجد فيه هذه الرسالة التى أرسلتها مع تلك الرسالة إليكم، فعلمت أنهم يسعون جاهدين بما لديهم من مال وغيره لنشر رسالتهم بدليل أنهم تذكروني بعد مضى سنة.
لذا أرجو من سيادتكم التنويه والكتابة عن دعوة التبشير في هذا العصر، في موضوع يوعى الناس ويجعلهم متمسكين بدينهم، ولقد ارتعد جسدي عندما قرأت هذه الفقرة:
صديقي: نحن نرحب بأي سؤال يتعلق بحياتك الحاضرة، أو أبديتك.
إنهم يغرونني لكي أضعف أمامهم، فأدعو الله أن يثبتني بالإيمان ويختم أعمالنا بالصالحات وأن يوفقكم لما فيه إسعاد للإسلام والمسلمين، إنه ولى ذلك والقادر عليه.
وفيما يلى نص الخطاب المرسل
الصديق العزيز / محمد دنيا