قال أحدهم: يا عجبًا كيف أنس بالدنيا مفارقها، وأمن النار واردها، كيف يغفل من لا يغفل عنه، كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته وسنته تهدم عُمره، كيف يلهو من يقوده عمره إلى أجله وحياته إلى موته.
إخوتى: الدنيا في إدبار، وأهلها منها في استكثار، والزارع فيها غير التقى لا يحد إلا الندم