تحذير الداعية من القصص الواهية
الحلقة رقم 121
قصة خلق الورد وبيان مناهج المحدثين في النقد
اعداد
الشيخ علي حشيش
نواصل في هذا التحذير تقديم البحوث العلمية الحديثية للقارئ الكريم؛ حتى يقف على حقيقة هذه القصة، والتي يتبين منها مناهج المحدثين في النقد
ومن خلال بيان مناهج المحدثين، يجد القارئ ردًّا على المستشرقين وأتباعهم من الطاعنين في صحيح البخاري، وهؤلاء الطاعنون في صحيح البخاري لم يكتفوا بافتراءاتهم لأنفسهم، بل قام الدكتور الفنجري بتسويد كتاب ملأه بالافتراءات على أمير المؤمنين في الحديث الإمام البخاري، وكذلك على صحيحه، ثم اتخذ من مؤسسة «أخبار اليوم» وسيلة لنشر هذه الافتراءات؛ بَطَرًا للحق وغَمْطًا للبخاري اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاَ يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فاطر
أولاً القصة
قصة خلق الورد
أخرجها ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ت ... ترجمة الحسن بن عبد الواحد القزويني؛ حيث قال ابن عساكر «أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسين الموزايني، عن أبي الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر الأزدي، أخبرني أبو بكر محمد بن أبي سعيد الخراساني، حدثنا عطية بن سعيد، حدثنا أحمد بن فارس، حدثنا مكي بن بندار، حدثنا الحسن بن عبد الواحد القزويني، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا مالك عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله ... «خلق الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج، وخلق الورد الأبيض من عرقي، وخلق الورد الأصفر من عرق البراق»
ثانيًا التحقيق
إن قصة خلق الورد بأنواعه الأحمر والأبيض والأصفر وفيها
أصل الورد الأحمر هو عرق جبريل
وأصل الورد الأبيض هو عرق النبي
وأصل الورد الأصفر هو عرق البراق
وكل هذا الخلق حدث ليلة المعراج