فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قلت وكأن قبل ليلة المعراج لا يوجد على الأرض ورد أحمر ولا أبيض ولا أصفر وما علاقة خلايا الورد الأبيض بخلايا سيد ولد آدم يوم القيامة محمد؟ بل ما علاقة خلايا الورد الأحمر بخلق جبريل الذي لا يعلم كيفيته إلا الله رب العالمين؟
بل ما علاقة خلايا الورد الأصفر بخلق البراق وهو دابة أبيض طويل، فوق الحمار ودون البغل، يضع حافره عند منتهى طرفه، كما هو متفق عليه واللفظ لمسلم ح ... من حديث أنس
قلت لذلك بَيَّن الإمام الذهبي في «الميزان» ... علة حديث قصة خلق الورد؛ فقال «الحسن بن عبد الواحد القَزْويني روى في خلق الورد خبرًا كذبًا وهو غير معروف، روى عنه مكي بن بندار وغيره» اهـ
قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ت
أالحسن بن عبد الواحد القزويني سمع بدمشق هشام بن عمار، روى عنه مكي بن بُنْدار، وسعيد بن محمد بن نصر
ب ثم أخرج خبر قصة خلق الورد كما بيَّنا آنفًا
جـ ثم قال بعد إخراجه لخبر القصة
«قرأت بخط عبد العزيز الكتاني، قال لي أبو النجيب عبد الواحد بن عبد الله الأرموي سعيد بن محمد، والحسن بن عبد الواحد مجهولان، وهذا حديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبَّه على هذا الإسناد الصحيح»
وأقر ذلك الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» ... حيث قال «الحسن بن عبد الواحد القزويني روى في خلق الورد الأحمر خبرًا كذبًا، وهو غير معروف روى عنه مكي بن بندار وغيره انتهى كلام الذهبي في «الميزان» ، ثم أتبعه الحافظ في «لسان الميزان» فقال
«رواه عن هشام بن عمار، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رفعه «خلق الورد الأحمر من عرق جبريل ليلة المعراج، وخلق الورد الأبيض من عرقي، وخلق الورد الأصفر من عرق البراق» قال أبو النجيب الأرموي هذا حديث موضوع، وضعه من لا علم له، وركبه على هذا الإسناد الصحيح اهـ
ثالثًا مناهج المحدثين في النقد
مما أوردناه آنفًا من تخريج وتحقيق قصة خلق الورد يتبين أن