من نور كتاب الله عز وجل
- {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون. أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون. إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار في جنات النعيم. دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين} [يونس: 7 - 10] .
من هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قيل: يا رسول الله، إنك تداعبنا، فقال: «إنى لا أقول إلا حقًّا» [أخرجه الترمذي (1990) ] .
من سير السلف
-قال يوسف بن أسباط: قال لى سفيان الثورى رحمه الله وقد صليت العشاء الآخرة: ناولنى المطهرة أتوضأ، فناولته فأخذها بيمينه، ووضع يساره على خده ثم قمت ونمت، فلما طلع الفجر أتيته، فقلت: يا أبا عبد الله، طلع الفجر، فإذا المطهرة بيمينه ويساره على خده، فقال: لم أزل منذ ناولتنى المطهرة أفكر في أمر الآخرة إلى الساعة. [العظمة لأبى الشيخ (1/ 318) ] .
حكم ومواعظ
قال الربيع بن خُثيم: تدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا، لا قال: الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب ثم لا تعود. [ «سير السلف الصالحين» (3/ 761) ] .
-عن سفيان، قال: كان عمر بن عبد العزيز ساكتًا وأصحابه يتحدثون، فقالوا: ما لك لا تتكلم يا أمير المؤمنين؟ قال: كنت مفكرًا في أهل الجنة كيف يتزاورون فيها، وفى أهل النار كيف يصطرخون فيها، ثم بكى. [ «التخويف من النار» (ص57) ] .
-قال عون بن عبد الله: كنت أجالس الأغنياء، فكنت من أكثر الناس همًّا وأكثرهم غمًّا، أرى مركبًا خيرًا من مركبى، وثوبًا خيرًا من ثوبى فأهتم، فجالست الفقراء فاسترحت. [سير السلف الصالحين (3/ 886) ] .
من أقوال السلف في الاتباع