ولباسُ التقوى ذلك خير
بقلم: محمد أيمن الشبراوي
التقوى سر السعادة في الدارين الدنيا والآخرة، والتقي بحق هو الذي يخشى الله في سره وعلنه، يحافظ على أوامر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويجتنب الذي حرمه الله تعالى ورسوله، فهو يعيش في كنف الله، يحفظه الله سبحانه بعنايته، ويكلؤه برعايته: {إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ} .
وألبسة الناس تختلف باختلاف الأشخاص، وتختلف مع اختلاف أفعالهم وأقوالهم، فالأفعال والأقوال، فالأفعال والأقوال تدل على ما في القلوب، إنما جعل اللسان على القلب دليلًا، فالناس على ثلاثة أنواع وأصناف:
النوع الأول: من يلبس لباس الخير، وباطنه شرٌّ من ظاهره.
النوع الثاني: من يلبس لباس الأشرار الأشقياء، وظاهره وباطنه سواء أو أحدهما أشد سوادًا من الآخر نسأل الله العافية.
النوع الثالث: من يلبس لباس الخير، وظاهره مثل باطنه، أو خير من ظاهره.