فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 18318

حياة المسلم

بين نصيبه من الدنيا وبين الجهاد في سبيل اللَّه

بقلم الأستاذ إبراهيم براهيم هلال

إذا نظرنا إلى حياة المسلم في الإسلام، وجدنا الإسلام يوجهها كلية إلى دين اللَّه، وما يراه للمسلم من نصيبه في الدنيا، فإنما هو في الواقع موجه إلى الدين وإلى الآخرة بما يشترطه الإسلام على المسلم أن يأخذ من هذا النصيب إلا في حدود الاعتدال وفي حدود الحلال، وفي الوقت نفسه، فإن الإسلام بين للمسلم أنه من الأوفق له أن يقصد بهذا النصيب، أو الحظ والمتعة الدنيوية وجه اللَّه والدار الآخرة ن كما قال تعالى:

{وَإِنَّ الدَّارَ الآخِرَة َلَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} (العنكبوت: 64) أي هي الحياة الحقة الكريمة، وكما قال أيضًا: {وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى} (الأعلى: 17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت