الإعلام بسير الأعلام
الإمام حماد بن زيد
بقلم: مجدي عرفات
اسمه: حماد بن زيد بن درهم الجهضمى أبو إسماعيل البصرى الأزرق مولى آل جرير بن حازم، كان جده درهم من سبي سجستان.
مولده: ولد سنة ثمان وتسعين من الهجرة.
شيوخه: سمع من أنس بن سيرين، وعمرو بن دينار، وأيوب السختيانى، ومنصور بن المعتمر، وخلق كثير.
طلابه: روى عنه سفيان وشعبة، وهما من شيوخه، وعبدالرحمن بن مهدى وابن المبارك وأبو النعمان ومسدد، وسليمان بن حرب، وعلى بن المدينى، وقتيبة بن سعيد، وأمم سواهم.
ثناء العلماء عليه
قال ابن معين: ليس أحد أثبت من حماد بن زيد.
قال يحيى بن يحيى النيسابورى: ما رأيت شيخًا أحفظ من حماد بن زيد.
وقال أحمد بن حنبل: حماد بن زيد من أئمة المسلمين من أهل الدين، هو أحب إلىَّ من حماد بن سلمة.
قال عبدالرحمن بن مهدى: لم أر أحدًا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذى يدخل في السنة من حماد بن زيد.
قال أبو نعيم: الإمام الرشيد، الآخذ بالأصل الوكيد، المتمسك بالمنهج الحميد، نزل من العلوم بالمحل الرفيع، وتوصل إلى الأصول بالوسيط المنيع، اقتبس الآثار عن الأخيار، وأخذ الأعمال عن الأبرار، أكبر فوائده في الأقضية والأحكام، وأبلغ مواعظه في مراعاة الأبنية والأعلام.
قال الذهبى: لا أعلم بين العلماء نزاعًا في أن حماد بن زيد من أئمة السلف، ومن أتقن الحفاظ وأعدلهم وأعدمهم غلطًا على سعة ما روى رحمه الله.
قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه.
قال عبدالرحمن بن خراش الحافظ: لم يخطئ حماد بن زيد في حديث قط.
قال ابن المبارك:
أيها الطالب علمًا
إيت حماد بن زيد
تقتبس حلمًا وعلمًا
ثم قيده بقيد
لا كثور وكجهم
وكعمرو بن عبيد
قال أبو عاصم النبيل: مات حماد بن زيد يوم مات، ولا أعلم له نظيرًا في هيئته ودله، أظنه قال: وسمته.
قال يزيد بن زريع لما سمع بموته: مات اليوم سيد المسلمين.
قال خالد بن خداش: حماد بن زيد من عقلاء الناس وذوى الألباب.
من أحواله وأقواله