فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من تراث الشيخ / عبد الرحمن الوكيل
أعوان القطب
اعداد
الشيخ فتحي عثمان
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد فقد تحدثنا في العدد السابق عن فكرة القطب، وحقيقة القطبانية في الموروث الصوفي، وكيف ناقشهم الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله، ونكمل ما بدأناه فنقول، وبالله تعالى التوفيق
لقد حفل الموروث الصوفي بكمّ ضخم من المفتريات والأباطيل ومن تلك الأباطيل أعوان القطب، وهم
أولاً الإمامان وهما بمنزلة الوزيرين له، أحدهما لعالم الملك، والآخر لعالم الملكوت
ثانيًا الأوتاد الأربعة وقيل هم ثلاثة، كلما مات قطب الوقت أُقيم مكانه واحد منهم، وعلمُهُم فيضٌ من قطب الأقطاب، وإن ماتوا؛ فسدت الأرض
ثالثًا الأبدال والبدل حقيقةٌ روحانية تجتمع إليها أرواح أهل ذلك الموطن الذي رحل عنه وليّه، وعددهم أربعون، اثنان وعشرون منهم بالشام، وثمانية عشر بالعراق
رابعًا النجباء، وهم دون الأبدال ومسكنهم مصر وعَملهم أن يحملوا عن الخلق أثقالهم، وعددهم سبعون
خامسًا النقباء وعددهم ثلاثمائة، وقيل خمسمائة، وهم الذين يستخرجون خبايا الأرض
تصرف القطب
يقول أبو الحسن الشاذلي «له التصرف العام، والحكم الشامل التام في جميع المملكة الإلهية، وله بحسب ذلك الأمر والنهي، والتعزير والتوبيخ، والحمد والذم، على حسب ما يقتضيه مراد الخليفة؛ سواء كان نبيًّا أو وليًّا، فهم متساوون في هذه المرتبة، والرسول ليس له عموم الأمر والنهي؛ إلا ما سمعه من مرسِله، لا يزيد وراء ذلك شيئًا، فالخليفة الولي أوسع دائرة في الأمر والنهي والحكم من الرسول الذي ليس بخليفة، وله تحريك الجمادات وكل حي، والإمارة على كل شيء، والتعظيم على كل شيء ولا يصل إلى الخلق شيء كائنًا ما كان من الله إلا بحكم القطب»
مَدَدُه
ومن القطب يتفرع جميع الأمداد الإلهية على جميع العالم العلوي والسفلي
من خصائصه
ومن خصائصه أنه يختلي وحده باللَّه تعالى
علامة القطبية