فهرس الكتاب

الصفحة 4249 من 18318

تعال معي لنعرف السر

إعداد: محمد جمعه العدوي

بعث ممثل

خاض المشتغلون بصناعة السينما في مصر تجربة مرة مع صلاح جاهين. لقد تصوروا أن نجاحه «الكاريكاتيري» يعني نجاحه كممثل .. لكن خاب ظنهم فيه، فتهاوى صلاح جاهين كممثل، ولم يفكر أحد بعد هذه التجربة الخاسرة أن يستعين بالكاريكاتيري الساخر ولو في بعض الأدوار الثانوية. لكن صلاح جاهين برز مرة واحدة كممثل قدير جدًا، وذلك في فيلم «موت أميرة» الذي يسيء إلى الإسلام والمسلمين .. والواقع الذي لا يقبل الجدل أن صلاح جاهين كلف بالتمثيل في هذا الفيلم الذي يحارب الإسلام. لأن هؤلاء يعرفون أن صلاح جاهين ابن أصيل لفكرهم، وأنه يتمنى أن يشارك في عمل يكيد للإسلام والمسلمين، لأنه حينما يمثل في فيلم كهذا فإنه سيمثل بكل أحاسيسه ومشاعره الصادقة، لأن موضوع الفيلم يوافق هواه الذي عاش به طيلة حياته (ماركسيًا ملحدًا) لهذا فنحن لم ندهش حين علمنا أن صلاح جاهين أحد ممثلي فيلم «موت أميرة» لأن هذا هو الأمر الطبيعي.

دعاة الحضارة يتراجعون

نشرت مجلة أكتوبر خبرًا يفيد أن منظمة الصحة العالمية ترى أن عمل المرأة قد أثر على صحة الطفل من حيث افتقاره للرضاعة الطبيعية والرعاية الصحية اليقظة، مما يعرضه لكثير من الأمراض المبكرة الخطرة .. والواقع أن هذا اعتراف صريح بأن عمل المرأة جلب المتاعب إلى المجتمعات، وبخاصة الأطفال الذين هم فلذات أكبادنا. ولهذا لا تعجب لانتشار ما يسمى بالجنوح في علم النفس، الذي يؤدي إلى الجريمة والانحراف بين أبناء الموظفات، حيث يفتقد الأطفال الحنان والاستقرار في مرحلة الطفولة التي هي أهم وأخطر مراحل حياة الطفل ... أما الذين اعترفوا بذلك فهم هؤلاء الذين أغروها بالخروج إلى العمل واعتبروا ذلك من مقومات الحضارة. فهل آن لنا أن نراجع أنفسنا قبل أن يستفحل الداء.

أقترح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت