فهرس الكتاب

الصفحة 4250 من 18318

أقترح ألا يتعامل أحد مع اليمن الجنوبية تحت اسم أنها دولة عربية وإسلامية. إنها أصبحت جسمًا غريبًا في المنطقة العربية والإسلامية، لأنها تحاول أن تمحو كل أثر للعروبة والإسلام فيها. والدليل على ذلك أن اليمن الجنوبية لم تصدر بيانًا تدين فيه الغزو الروسي الذي وقع على دولة مسلمة هي أفغانستان. أكثر من ذلك فقد أرسلت 1500 جندي مسلم ليقاتلوا جنبًا إلى جنب مع الملحدين الروس، ضد إخوانهم المسلمين في أفغانستان.

لم ترجع

الصومال الذي قيل أنها رجعت إلى حظيرة إخوانها العرب والمسلمين، وأن قادتها ندموا على ما فرطوا في جنب الله، لكن الصحيح أن قادة الصومال الحمر ما زالوا على عهدهم في الولاء للماركسية وضرب الإسلام، وأنهم فقط غيروا ملابسهم حتى يتمكنوا من أخذ المعونات الاقتصادية من الدول العربية المنتجة للبترول، وما زال النشاط الإسلامي محظورًا هناك. وآخر ضربة للإسلام وجهت إليه في الصومال من القادة الحمر هو مصادرتهم لنشاط المركز الإسلامي وإغلاق أبوابه بعد أن ثبت لديهم أن المركز جاد في نشر عقيدة الإسلام الصحيحة التي لا ترتبط بشيوعية أو رأسمالية. ومازالت الضربات تتوالى لأنهم يريدون إسلامًا شيوعيًا يحيى فكر ماركس، ويشيد بمواقف لينين.

نياشين وألقاب

الصليبية العالمية تتصور أنها من الممكن أن تخدعنا بألقاب ونياشين وأنها بذلك تستطيع أن تخلق منا عملاء لها، أو على الأقل ضمان حيادنا إزاء ما يحدث من ضرب للمسلمين في كل مكان .. لهذا خلعت 43 كنيسة في 80 دولة على أحد رؤساء الدول الإسلامية بعض الألقاب الجميلة جدًا. ولكن هيهات أن يخدعنا أحد، فكل الأوراق مكشوفة. وصدق الله الذي يقول: (( وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ) ) [الأنفال: 62] .

محمد جمعة العدوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت