قالت الصحف
استمرار حملة جريدة الأهرام على البدع والخرفات
ثم كان من ثمرات هذه الحملة كلمة الحق التي تعودناها من فضيلة الشيخ عبدالجليل عبد عيسى والتي لا يخشى فيها لومة لائم، إذ صرح فضيلته في أهرام الجمعة بالعدد 32501 الصادر في 5 ديسمبر 1975 أن علماء الدين هم المسئولون عن انتشار البدع إلى الحد الذي نشكو منه جميعًا، لأنهم قصروا تقصيرًا شديدًا في إرشاد الناس إلى حقيقة الدين وتعاليمه الصحيحة، بل إن كثيرًا مما يقال في خطب الجمعة والمواعظ لا يمت إلى الشريعة بصلة، وبعضهم يأخد عن كتب قديمة مطعون فيها، وعليها انتقادات كثيرة، وحتى الآن لم تقم هيئة علمية إسلامية بمراجعة كتب التراث مراجعة نقدية لتستبعد ما فيها من أفكار تتعارض مع جوهر الإسلام. بل إن الهيئات الدينية الرسمية تنشر كتبًا قديمة مليئة بالبدع والانحرافات، بالإضافة إلى ما في الكتب الحديثة من ضلال.
وعن عادة تقديم النذور إلى الأولياء قال فضيلة الشيخ هى عادة جاهلية، فقد كان المشركون يقيمون لأصنامهم ما يعتقدون أنه يرضيهم فيقدمون العسل للات والعزى، وهم الآن يقدمون الفول واللحم للسيدة زينب.