فهرس الكتاب

الصفحة 4890 من 18318

أهي حرية الكلمة أم تبشير بدين الخوارج

بقلم: محمد صفوت نور الدين

نشرت جريدة اللواء الإسلامي في عددها التاسع عشر في الصفحة السابعة مقالًا غريب العنوان والبنيان. وكان عنوانه (لا عذاب بين الموت ودخول الجنة) .

وقد تضمن المقال ما كنت أود ألا تقع فيه جريدة اللواء الإسلامي خاصة. ذلك لأنها خرجت أصلًا لتصحيح المفاهيم وتقويم سلوك المسلم في وقت كثرت فيه مقالات المتقولين وأباطيل المبطلين. وكذلك فجريدة اللواء لكل الناس وليست للخاصة والذين ينقدون ويمحصون فمعظمهم يأخذ الكلمة المكتوبة لا على أنها على عهدة كاتبها ولكن على أنها الحق الذي يوافق القرآن والسنة.

والعجب أن العدد نفسه يناقش الخوارج الجدد (التكفير والهجرة) ثم يروج لأفكار المعتزلة والخوارج بهذا المقال.

ومن مخالفات هذا المقال.

أولًا: عنوانه يدل صراحة على إنكار عذاب القبر.

ثانيًا: يصرح الكاتب في مقاله أن أصحاب الكبائر من أهل التوحيد يدخلون النار ويخلدون فيها فلا يخرجون.

ثالثًا: يدعى الكاتب أن العقل لا يقبل أن يسبق دخول الجنة عذاب في النار.

رابعًا: يذكر قول الله تعالى حكاية عن اليهود (وَقَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً ... ) البقرة 80 ويستشهد به على أن القول بخروج أهل التوحيد من النار عقيدة اليهود التي بكتهم الله عليهم.

وهذا الذي أكتبه بيان سريع لعقيدة الفرقة الناجية - أهل السنة والجماعة - فيما سبق. أما بسط ذلك ففي كتب العقيدة.

فأقول بعون الله تعالى وتوفيقه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت