جمع ترتيب / فتحي أمين عثمان / وكيل عام الجماعة
الشيخ / عبد الحميد عرنسة عالم دمياط ومُعَمِرها 1319 - 1417 هـ / 1900 - 1997 م
اسمه: عبد الحميد محمد عرنسة.
مولده: ولد سنة 1900 م بمدينة دمياط.
حفظ القرآن الكريم وعمره خمسة عشر عامًا.
التحق بمعهد دمياط الأزهري، ثم معهد طنطا الأزهري، ولم يطب له المقام، حيث كانت مدينة طنطا موطن رجل يسمى الظواهري ويشد أزره الشيخ الدجوي.
فالتحق بناء على نصيحة الشيخ الرمالي بالأزهر في القاهرة، ونال شهادة العالمية.
التقى بالشيخ حامد الفقي - مؤسس أنصار السنة - عن طريق الشيخ الرمالي، ويقول الشيخ عرنسة: إن حامدًا الفقي - رحمه الله - هو الذي سعي إليه عندما علم أن عقيدته صحيحة، وأنه محب لشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم، رحمهما الله.
كانت مدينة دمياط - زمن ميلاد الشيخ عرنسة - بلدًا يعج بالبدع والخرافات والموالد، فلما ظهر الشيخ عبد الحليم الرمالي ودعى إلى التوحيد، وكان قد تلقى بذور التوحيد على يد رجل يسمى عبد الرحمن أبو حجر، مغربي الأصل، جاء إلى مصر ومعه حمل جمل من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، ناصره الشيخ عرنسة وهو طالب في معهد دمياط الأزهري.
ولما كان الشيخ محمد عبد الحليم الرمالي ضمن هيئة علماء أنصار السنة المحمدية منذ سنة 1936 م، فقد صار الشيخ عرنسة بعد ذلك أحد علماء أنصار السنة، وواحدًا من خيرة دعامتها، يدعو الناس إلى التوحيد الخالص، وإلى نبذ الخرافات والأباطيل والترهات، وتصحيح الاعتقاد وتطهيره من أدران الإلحاد.
وقد تولى الشيخ عبد الحميد عرنسة رئاسة فرع دمياط، فكان لما يتميز به من الحلم والأناة والصبر - على ما يدبره أعداء الدعوة من مكائد - أثر كبير في نشر دعوة أنصار السنة في دمياط، وتأليف قلوب كثير من الناس، والتفافهم حوله.
كما كان الشيخ عرنسة - رحمه الله - يتمتع بمحبة أعدائه وإخوانه على السواء، والجميع يجلونه كثيرًا.